بداية, وقبل أن أستهل عن كتابة أحد المؤثرات التي زادت ولعي بالقراءة, أتقدم باعتذار لكل من قرأ هنا وعلق الشهرين الماضية, ولكل من أرسل ليسأل وليهنئ بإفتتاح المدونة بشكلها الجديد. لم يكن الوقت متوفراً لدي بسبب الدراسة والإمتحانات التي أجبرتني على الإبتعاد عن هوايتي المحببة لدي: القراءة. لكل من قرأ بدون تعليق, ومن علق ومن أرسل: لكم مني ألف تحية وشكر. سأقوم بالتعليق على كل من علق الفترة الماضية, ولكل من أرسل كذلك.
لا توجد لدي قراءات جديدة. ولكن, هناك شيء مثير أحبه سأتحدث عنه, هو أحد الأسباب التي زادتني تعلقاً بالقراءة. في مقال سابق هنا تحت عنوان” دهشة القراءة الأولى ” تحدثت عن بعض التأثيرات التي حببت في نفسي القراءة, ونسيت أن أذكر أحد المؤثرات التي كانت تعطيني القوة والنشاط للبحث والقراءة: أتحدث عن أفلام الكرتون القديمة, تلك الأفلام التي غابت عن الجيل الحالي الذي لا يشاهد إلا أفلام لا تتحدث إلا بلغة الدم والقتل.
شخصيات أي عمل روائي هم بشر في الأخير, من الكائنات البشرية التي تكره وتحب وتعشق وتلعن. جميع المؤثرات الدينية والسياسية والفكرية تعصف بهم من اليسار إلى اليمين, تغير نظرتهم عن الحياة وفي أنفسهم وكل شيء. يسيرون حسب ما تأمر به النواميس الكونية. لم أصادف يوماً ما أن قرأت أن أبطال عمل روائي هم ” حيوانات مثلاً ” إلا من فترة قصيرة جداً, وكانت تجربة جميلة جداً, ومريرة من نقطة واحدة, وهي نقطة أسطورة الحصان الأسود.
بعدما قرأت أحد الفصول الأولى من رواية الجريمة والعقاب لدستويفسكي, سبب لي أحد المشاهد الكثير من التفكير. تحدثت سابقاً عن أحد هذا المشهد: مشهد الحصان القتيل. ذلك المشهد الذي سبب لي الكثير من الألم, والحيرة كذلك بعد أكثر من سنة على قراءة الجريمة والعقاب. حصان دستويفسكي كان خاضعاً لإرادة السكارى المجانين, تعرض لشتى أنواع الإرهاب والتنكيل من أجل أن يقود مجموعة سكارى أرادوا امتطاءه فقط لأنهم خارج وعيهم. المشهد كان بشعاً جداً, حزينا ومبكياً, ولن أستغرب من أحد ما أن يقول أنه بكى عندما قرأ عن هذا الحصان وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة. تصف زوجة دستويفسكي الحالة التي انتابت طلاب جامعة موسكو وهم يستمعون من دستويفسكي مباشرة حلم راسكولينكوف حول الحصان القتيل. تقول : رأيت الحاضرين مخطوفين وقد ارتسم الرعب على وجوههم، والبعض يبكون، ولم أتمكن أنا نفسي أن أحبس دموعي.
ولكن أين الحيرة في حصان دستويفسكي ؟ لماذا أقول أن هذا المشهد دون سواه كان عالقاً في ذاكرتي حتى بعد سنة من الآن على قراءة هذا المشهد؟ هذا المشهد يرتبط في ذهني بصورة قد أكون تخيلتها يوماً, هذه الصورة هي عن حصان أسود قفز قفزة عظيمة من أعلى الوادي! لماذا قفز؟ ومن هو هذا الحصان؟ وما هي قصته؟ مع الآسف : لا أعرف . أكثر من ستة أشهر وأنا أبحث عن هذا الحصان العالق بذاكرتي, من هو ؟ وأين هو ؟ ذلك السؤال استعصى على الإجابة لأشهر حتى مللت عن البحث عنه, وليذهب هذا الحصان إلى الجحيم!
وعندما كنت أمارس إحدى الهوايات المحببة إليّ, ظهر لي الحصان الأسود الذي كنت ابحث عنه لفترة طويلة. الغريب أنه ظهر لي في مكان كان يخطر لي دائماً لكن لم أتوقع أن يكون هناك أبداً.
قد يستغرب البعض هذه الهواية التي أمارسها, وقد يجد فيها البعض انتقاص أو غير ملائمة لسني, ولكن لا بأس, ما شأني وأراء الناس. المهم هو أنا فقط. الهواية هي مشاهدة الأفلام الكرتونية القديمة. أنا رجل أحب هذا النوع من الأفلام الكرتونية القديمة وأجد فيها طاقة ثقافية و فكرية لا تضاهى ولا توجد في الأفلام الحالية. إنها تعلم المشاهد الصغير كيف يكون الإحسان للفقراء, ومداوة الجرحى, والعطف على الصغير من قبل الكبير, وبر الوالدين, والإحسان لهما.

هذا غير أني أحتفظ بكم هائل منها, وابحث عن القديمة واسعى لإمتلاكه بكل قوة. لن أنكر أني أرثي جداً للجيل الصغير الحالي, الذي لم يعش قبل أكثر من خمسة عشر سنة من الآن, ليشاهد الروائع العالمية كيف تثقف وتعلم المشاهد الصغير, أغلب ما يشاهده الآن مشبع بدرجة كبيرة من الدم والقتل, بعيد كل البعد عن الجمال الذي كان قديماً. هل تريدون أن أذكر لكم ما أشاهده أو احتفظ به. لدي ليدي أوسكار, وسأذكر حسنة واحدة فقط من هذا المسلسل, يكفيه عندي أنه علمني تاريخ فرنسا قبل الثورة, وتاريخ الثورة الفرنسية وأنا صغير, كيف رسمت الثورة من البداية وما مسبباتها وأبرز شخصياتها. هذا بعيداً عن القصة التي كانت رائعة جداً. المشهد الأخير لا يمكن أن أنساه, تضحية أندرية بنفسه من أجل حبه الذي ذهب طي النسيان ولم يظهر للسطح إلا بعد الموت.

من المسلسلات كذلك التي أنا متيم بها بشكل مجنون, هي مسلسل الفتى الشريد ريمي. هذا المسلسل من المستحيل أن أنساه على الإطلاق. قبل سنة تقريباً في منتدى جسد الثقافة قرأت مشاركة للصديق البراق, وهو أحد الأعضاء المشهورين بقراءتهم. يقول في مشاركته : ” من الأسبوع الماضي إلى اليوم، كنتُ أشاهد مسلسل الرسوم المتحركة القديم جداً ” ريمي ” الذي عدد حلقاته 51 حلقة مكونة من عشرين دقيقة. أذكر أن شاهدت المسلسل عندما كنت صغيراً، والذي دعاني لمشاهدته مرة أخرى أنه توفر عندي على نسخة منزلة من النت، نسخة صافية واضحة ..المسلسل مؤثر جداً، والقصة رائعة بحق، زادت عليها الموسيقى التأثيرية كمالاً على مشاهده. ولا أظن أن لو أعيد المسلسل مرة أخرى، كما فعلوا بتبديل الولد إلى بنت سيكون بنفس المستوى. فيكفى أن الأصوات التي تتحدث بلسان الأبطال، هي أصوات عظيمة .. وأنا أشاهد المسلسل، انتفى عندي أن يكون مسلسلاً للأطفال أو الكبار، أو هل أنا أشاهد أم أقرأ، أم مشارك في التمثيل، خاصة عند تلك المشاعر الحقيقية التي كان يتعرض لها ريمي، فـ بالفعل ثمة مواقف تبكي المشاهد غصباً عنه، وتفرحه بالرغم منه. أذكر في بعض المشاهد أن ريمي، كان ينوح نواحاً مريراً، ويصرخ مبللاً بدموعه وجنتيه. وأذكر جيداً المشهد الذي قابل فيه أمه مرة أخرى بعد غياب، كيف أن أمه كانت تقول كلاماً كما تقوله أمهاتنا، أو تلك الأمهات التي فقدن أطفالهن ..بالرغم أن الرسوم بسيطة، لكن كانت معبرة جداً عن ظروف الزمان والمكان التي تدور فيها القصة، لدرجة شعرتُ فيها كأني أعيش في فرنسا، أرتحل من قرية إلى قرية كما يفعل ريمي ..”
من الجميل أن تجد شخصاً يوافقك في الميول تجاه هذه الروائع المذهلة. أنهيت مشاهدة هذا المسلسل قبل أكثر من ستة أشهر تقريباً, حصلت عليه من محل قديم من الشميسي. أذكر الموسيقى التي يعزفها العجوز المتجول مع فرقته المسرحية القصة كانت رائعة, وجميلة جداً وحزينة. هذا المسلسل من تأليف الروائي الفرنسي هيكتور مالوت (Hector Malot )..
والقصة عموماً مقتبسة من روايته Sans Famille. لم تشتهر الرواية في حياة المؤلف, واشتهرت بعد وفاته بعدة سنوات, وكنوع من التكريم قامت الحكومة الفرنسية بصنع تمثال على قبر المؤلف. لا زلت أحفظ مقدمة المسلسل الموسيقية. أول ما شاهدت المسلسل بعد انقطاع طوووويل عادت لي الكلمات وموسيقى الأغنية, وجلست أردد معهم. عندما أشاهد هذا المسلسل أو بعض المشاهد منه أشعر بأني أشاهد ملحمة دراميه عميقة ومؤثرة لأبعد الحدود، أشاهد شخصيات حقيقة وحيوانات لها أحاسيس وإرادة وفكر. قليلة هي المسلسلات التي مرت عليّ ولم تؤثر في نفسي. بإستثناء هذا المسلسل الذي لا زال صداه في نفسي مستمراً حتى اليوم. مهما مر الإنسان بالصعاب يجب أن يستمر الى الأمام ولا يتوقف مهما كانت الظروف ! هذه كانت رسالة المسلسل.
أعود للحصان الأسود, وماهي حكايته. كنت ابحث عن أعمال قديمة لم يعد لها وجود في الوقت الحالي. وهي مخلص صديق الحيوان و حياة البراري, وجميعها كانت الحيوانات هي الشخصيات التي يدور حولها العمل التلفزيوني. بحثت عن أسماء حلقات مخلص صديق الحيوان و وجدت اسم الحصان يحتل قائمة العرض, وهنا, هنا فقط عرفت من هو هذا الحصان, الحصان الأسود الذي أعرفه, وعاد لي بعد قراءة حصان دستويفسكي.
بداية كاتب قصة الحصان الأسود هو إرنست ثومسون سيتون. قصة هذا الحصان هي أروع مثال لمن يريد أن يعرف معنى الحرية بأبسط المشاهد وبدون عبارات لغوية أو فكرية عقيمة. في أحد براري الغرب الأمريكي كان هناك حصان أسود بري يقود مجموعة من الخيول البرية. ميزة هذا الحصان هي في جماله, وسرعته, وقوته, والأهم في طريقة عدوه. كان عدوه مميزاً إذ يختلف عن باقي الأحصنة. كان يعدو بطريقة اسمه ” الخبخب ” ولأول مرة أعرف هذا الإسم. طريقة عدو الخبخب, هي أن تضرب قدم الحصان اليمنى الأمامية والخلفية الأرض مرة واحدة فقط في نفس الوقت, والقدمين الآخريين تضرب الأرض كذلك في نفس الوقت, مما يعطي الحصان شكلاً مميزاً في عدوه, إذ يشبه الحصان الذي يستعرض في مسابقة للجمال. أثار جمال وقوة هذا الحصان سكان البلدة. فعزم البعض منهم على إلقاء القبض عليه بأي وسيلة كانت. لم يكن إلقاء القبض عليه سهلاً ويسيراً. لأكثر من أسبوع مجموعة من الخياله يطاردون هذا الحصان الأسود في البراري ويفشلون! إلى درجة أن خيول الخيالة الثمانية تعرضت للإنهيار والتعب بسبب طول المسافة والعدو السريع المذهل لهذا الحصان الأسود.
طريقة إلقاء القبض عليه كانت في غاية المكر والخداع. استغل عجوز كهل موسم تزاوج الخيول لكي يصنع للحصان الأسود فخاً رهيباً ويلقي القبض عليه. المشهد الذي ذكرته في بداية الموضوع وهي قفزة الحصان الأسود كانت في ختام هذه الحلقة الرائعة من هذا المسلسل, وعادت لي بالتمام ومثلما كانت تدور في عقلي بالضبط. عندما أُلقي القبض على الحصان الأسود تعرض هذا الحصان للإنهيار النفسي والبدني. لقد فقد حريته بعد أن عاش طوال حياته يركض بلا حدود وبلا قيود. كان يقود مجموعة من الخيول, ويركض أمامهم بإقتدار ومهارة, وكأنه قائد تلك الخيول البرية. في هذه اللحظة من الإنهيار وفقدان الإرادة يجد الحصان الأسود الطريق المؤدي لحريته من جديد : إما الحرية وإما الموت ! وجميع هذه الطرق تؤدي إلى الكمال الأعظم كما يصفها فيكتور هيجو : الحرية.
وهو موثق الأقدام, على تلة جبل شديد الإرتفاع, يشاهد الحصان الأسود المكان الذي يحن إليه بعد أن فقد حريته. تعود ملكية إرادة الحصان الأسود من الإنسان العجوز إلى الحصان الأسود الذي يقرر العدو بكل ما أوتي من قوة, والقفز من أعلى قمة هذا الجبل إلى المكان الذي يعشقه للحصول على الحرية التي فقدها. لقد حصل الحصان الأسود أخيراً على حريته بعد أن فقدها جسدياً, كحصان بري مشهور بالجمال والسرعة, الحرية هي أن يكون حراً, ويصنع إرادته بنفسه وبدون تدخل من أحد. إن كان من أحد سيعترض سبيل إرادته وحريته, سيكون لديه الخيار الآخر للحرية : الموت.
لم يتوقف تأثير المسلسلات الكرتونية حتى الآن. هناك قراء كثيرون يعشقون آداب أمريكا اللاتينية, ويفضلون كتابهم أمثال ماركيز و بورخيس والليندي و يوسا وغيرهم. أرض أمريكا اللاتينية قبل أن تكون أنجبت هؤلاء العمالقة في الأدب, هي بالنسبة لي أرض الإلدورادو التي بحث عنها طويلاً ببيرو بطل مسلسل النسر الذهبي. هي بالنسبة لي مرتفعات ما تشو بيتشو التي صعدها آستيبان و زيا في مسلسل الأحلام الذهبية. هي بالنسبة لي حصن أولانتايتامبو وساكسايهيومان, أو كما يعرف باسم حصن النسر الأسود. بدأت هذه الأيام بقراءة النشيد العام للشاعر التشيلي بابلو نيرودا. ما أجمل أن تجد شاعر عظيم يعيدك إلى هذه الأجواء, أجواء مرتفعات ما تشو بيتشو وحصن الكوندور وحضارة الإنكا والمايا والأساطير الخرافية في تلك العصور الغابرة. قد تظهر تأثيرات في قراءتي القادمة بسبب أفلام الكرتون القديمة, إن وجدت أعدكم بذكرها هنا.
اللة على ايام زمان واللة لمن شوفت ليدي اوسكار وريمي الولد قلبي تقطع
ياليت ترجع ايام زماان بجد مو المسلسلات التافة إللي دحين المفروض ماتتسمى مسلسلات تتسمى غباء لكن الكرتون القديم اصل الدراما
بالفعل مسلسلات كرتونية رائعة ! , بالرغم من اني لم اعاصر هذه المسلسلات عند ظهورها , الا ان اختي تعشق المسلسلات الكرتونية القديمة …… شاهدت منها ريمي الولد .. بسمة وعبده !.. سالي .. (جورجي بالرغم من اني لم اشاهد سوى عدة حلقات منها.)……… وقد اعجبتني جميعها …شكرا لك !
لينا / أروى
أغلب الروائع الكرتونية أو حتى السينمائية مقتبسة بالغالب من روائع أدبية عالمية شهيرة. أعتقد أن عالم الأنمي لم يعد محصوراً بالصغار. لنأخذ مثلاً الأعمال الحالية – وهي بعيدة كل البعد عن الأدب – تجدين أنها ذات شعبية كبيرة من الكبار قبل الصغار, وعمليات الإنتاج تكلف أموال ليست بالقليلة. الجانب الثقافي والتربوي أصبح معدوماً الآن مع الآسف.
جزيرة الكنز يرتبط بذهني قبل أي شيء آخر بصوت الرائع وحيد جلال. شاهدت مقابلة له في برنامج مع زافين قبل فترة وكانت الحلقة رائعة جداً. لأول مرة أشاهد صوت هذا الرجل. صوته عظيم بإختصار. يعيدني إلى سنوات كنت أظن أنها انتهت ولكن بالإمكان إحياءها. المعاني الذي يحملها هذا المسلسل أكبر بكثير مما هو مشاهد. شخصية جون سلفر في المسلسل شخصية شريرة, ولكن كيف استطاع المخرج أن يحول هذه الشخصية إلى شخصية محبوبة وخالدة لأبد الدهر. الشخصيات الشريرة غالباً ما تكون كريهه والجمهور ينفر منها, إلا هذه الشخصية التي قدمت إنسان يحمل الخير والشر في آن واحد, ويعاني صراعاً نفسياً مريراً بين كونه إنسان بحار يهوى الطبيعة والخير, ولكن طبيعة عمله جعلته يسلك طريق الشر.
تحياتي لكم.
“قد يستغرب البعض هذه الهواية التي أمارسها, وقد يجد فيها البعض انتقاص أو غير ملائمة لسني, ولكن لا بأس, ما شأني وأراء الناس. المهم هو أنا فقط. الهواية هي مشاهدة الأفلام الكرتونية القديمة. ”
أولاً تحيه طيبه لكاتبنا المميز وبالنسبه لما أقتبسته أعلاه فتأكد أن هناك الكثيرين من الذين يشاركونك هذه الهوايه.
قبل عدة سنوات أستمتعت بمشاهدة “جزيرة الكنز”وكنت أستيقظ فجراً من أجل ذلك : )
سالي تعرض الآن على سبيس تون وتستحق المشاهده عدة مرات وأجزم ان الفيلم الكرتوني أفضل من قراءة الروايه التي أخذ منها الفيلم،صوت سالي ونظرات عينيها البائسه والبريئه حكاية لوحدها.
السر في تعلقنا بـ هايدي،فلونا،سالي،ريمي،حكايات عالميه….الخ هو أنها من رائحة الماضي الجميل،علاوة على أنها صيغت بكل جمال لتناسب ذائقة من أتقنها قبل ان تناسب ذائقة الأطفال.
كن بخير.
العزيزة ديمه
حضرتِ ومعك ذكريات الماضي. القبطان سلفر: أشهر شخصية كرتونية في الجيل الماضي. بعيداً عن شخصية سلفر الكاريزمية, لا أعتقد أن أحد سينسى صوت سلفر الذي أداه الرائع وحيد جلال. هذه الأيام أشاهد مسلسل قديم جداً ولا أعتقد بأن أحد يتذكره: فارس الفتى الشجاع. كان أحد أبطالي المفضلين بالإضافة للفتى الشريد ريمي الفتى. إن تعلقنا بهذا النوع من المسلسلات الكرتونية هو بلا شك, ينبع من ذاكرتنا التي شحنت بهذا الجمال القديم العتيق. كلما شاهدنا شيئاً منها لا نرى أنفسنا إلا ونحن صغار, نتسابق في أماكن الجلوس المميزة في العصر أو الصباح لمشاهدة سلفر, أو حتى الكابتن ماجد .. الخ.
شكراً جزيلاً يا ديمه
أهلاً وسهلاً فيك.