She walks in beauty, like the night
Of cloudless climes and starry skies,
And all that’s best of dark and bright
Meets in her aspect and her eyes;
Thus mellowed to that tender light
Which Heaven to gaudy day denies.
One shade the more, one ray the less,
Had half impaired the nameless grace
Which waves in every raven tress
Or softly lightens o’er her face,
Where thoughts serenely sweet express
How pure, how dear their dwelling-place.
And on that cheek and o’er that brow
So soft, so calm, yet eloquent,
The smiles that win, the tints that glow,
But tell of days in goodness spent,
A mind at peace with all below,
A heart whose love is innocent
يحكى أن بايرون كتب هذه القصيدة إثر عودته من حفل راقص. من بين الحاضرين زوجة ابن عم له، كانت ترتدي ثياب الحداد. غير أن ثوبها الأسود كانت تزينه زخارف براقة فضية وذهبية. نشرت ترجمة لهذه القصيدة قبل سنتين من الآن في منتدى مكتبة الإقلاع. المقطع الأول من القصيدة أعجبني جداً. قبل أيام وجدت بورخيس في كتابه صنعة الشعر يشاركني هذا الشغف بالقصيدة وبالمقطع الأول تحديداً.
” قرأت القصيدة عندما كنت صغيراً. وأتصور أننا جميعاً قرأناها في سن مبكرة. ولكنني اكشتف فجأة منذ يومين أو ثلاثة أيام, أن في الأمر استعارة معقدة جداً. لم يخطر لي من قبل قط أن يكون بايرون معقداً بصورة خاصة. جميعكم تعرفون الجملة : “She walks in beauty, like the night”. ” تتمشّى في جمالٍ، مثلَ ليل”. البيت متقن الكمال إلى حد لا نوليه معه أهمية. ونفكر : “حسن, كان بإمكاننا نحن أن نكتبه, لو أردنا ذلك”. ولكن بايرون وحده هو الذي أراد كتابته.
ما يهمني الآن هو التعقيد الخفي والسري للبيت, وأعتقد أنكم اكتشفتم الآن ما سأكشفه لكم. في قول بايرون “She walks in beauty, like the night” لدينا بادئ ذي بدء امرأة باهرة الجمال. سيدة جميلة, وهي تشبه الليل. من أجل فهم البيت علينا أن نفكر في أن الليل أيضاً هو امرأة, وإلا لن يكون للبيت معنى. وهكذا, نجد في هذه الكلمات شديدة البساطة استعارة مزدوجة : امرأة مُشبهة بالليل, ولكن الليل مُشبه بامرأة. لست أدري, ولا يهمني أن أعرف, إذا ما كان بايرون يعرف ذلك. وأعتقد لو أنه عرف ذلك لكان من الصعب أن يكون البيت بهذه الجودة. ربما يكون قد اكتشف ذلك قبل أن يموت, أو ربما يكون أحد ما قد نبهه إليه.”
بورخيس / صنعة الشعر.